صمت

لحظات مرت في خيالي.. سمعت كلماتك رنت في مسمعي. قرعت أبواب قلبي وداعبت روحي وشعرت وكأن نسيم لفح وجهي واقلق مشاعري . ولكني أعود لأرى بأنها بدون مناسبه...رغم أحساسي لحاجة في وجودك في حياتي ورغم انني أسمع في نبرات صوتك وأرى في ملامح وجهك شىء بحث عنه كثيرآ ... مازلت أرى أنها أحاسيس بلامناسبه. واخافأن تسحق ألخطىء ملامحك في ظل هدا الشعور وتبعدني ولا تجعلني أسمع سوى صدى صوتك وأرى بقايا ملامحك. فأنا أراك شمس عمري في سحرها عند الغسق .ولكنني أعشق بشدهخيوط ألشمس الغاربه فكيف لي أن ارى فيك عشقي لخيوط الرحيل وأنا أتلمس سحر الغسق لأرىمعه قلبك ووهج نور حبك أحتوائك لداتي.. وفي وسط كل هد المشاعر وتناقضاتها والتي مازلت أرى بأنها بلا مناسبة وأرى أن هده المشاعر سوف تموت وتلفظ أنفاسها الاخيره قبل أن ترى ألنور لدا سأظل صامته في حبك ماحييتاللدي سيظل حبيس أللاوجود ......